نصائح وحيل لتحسين تجربة ألعابك على الهاتف المحمول على جهاز iPhone

  • قم بتحسين استخدام الموارد عن طريق إغلاق التطبيقات التي تعمل في الخلفية والتحكم في التنزيلات التلقائية.
  • قلل من عوامل التشتيت عن طريق تعطيل طلبات التقييم واستخدام وضع "عدم الإزعاج" أثناء اللعب.
  • احرص على توفير مساحة كافية على جهاز iPhone الخاص بك لتجنب انخفاض الأداء في الألعاب.

نصائح وحيل لألعاب الجوال على الآيفون

أصبح لعب الألعاب على أجهزة الآيفون أمراً شائعاً لدرجة أننا غالباً ما ننسى أنه عند ضبط الإعدادات بشكل صحيح، يمكن أن يكون يُعدّ من أفضل هواتف الألعاب في السوقتُحسّن شركة آبل أجهزتها وأنظمة تشغيلها بشكل ممتاز، كما أوضحنا في مزايا شريحة Apple C1Xلذا حتى الطرازات القديمة لا تزال قادرة على تشغيل الألعاب المتطلبة بسلاسة تامة، طالما أننا نساعدها قليلاً ببعض التعديلات.

إذا كنت من الأشخاص الذين يقضون ساعات في لعب ألعاب الهاتف المحمول، فعليك تحسين أداء جهاز iPhone الخاص بك لتحقيق أقصى استفادة منه والاستمتاع بالألعاب الموصى بها مثل أفضل 7 ألعاب مجانية لأجهزة الآيفونتقليل التقطعات، وتقليل الانقطاعات المزعجة، واتصال أكثر استقرارًا. مع بعض التغييرات البسيطة، يمكنك تحسين تجربة اللعب لديك بشكل ملحوظ. أكثر سلاسة ومتعة وبدون تشتيت غير ضروريسواء كان لديك طراز جديد أو ما زلت تستخدم جهاز آيفون قديم.

لماذا يُعدّ الآيفون هاتفًا محمولًا رائعًا للألعاب

إحدى المزايا الكبيرة لجهاز iPhone هي أنه، بفضل الجمع بين معالجه الخاص ونظام التشغيل iOS المُحسَّن، يمكنه حتى الاستفادة من منصات مثل ألعاب آبل, يمكنه الاستمرار في تشغيل الألعاب الحالية حتى بعد مرور عدة سنوات على إصدارها.لا يحدث هذا دائمًا على الهواتف الذكية الأخرى، حيث تؤدي طبقات التخصيص ونقص التحديثات إلى تدهورها بشكل أسرع.

عمليًا، هذا يعني أنه حتى مع جهاز آيفون قديم نسبيًا، يمكنك الاستمتاع بالألعاب ذات الرسومات العالية دون أن تشعر بأن الهاتف على وشك الإقلاع. مع ذلك، من المهم أن تتذكر أن الأداء لا يعتمد فقط على المعالج. التطبيقات التي تعمل في الخلفية، والتنزيلات التلقائية، ومساحة التخزين المتاحة كما أنها تؤثر على كيفية عمل الألعاب.

إذا كان لديك طراز حديث، مثل آيفون مزود بخاصية التعرف على الوجه أو أي طراز برو حديث، فربما لن تلاحظ الكثير من المشاكل حتى مع فتح عدة تطبيقات. أما في الطرازات القديمة، وخاصة تلك التي تستخدم خاصية التعرف على اللمس ولديها ذاكرة أقل، نعم، قد يكون انخفاض الأداء أو حدوث اهتزازات طفيفة ملحوظاً. عندما تتراكم العمليات الخلفية.

لهذا السبب من المهم جدًا تخصيص بعض الوقت لمراجعة إعدادات النظام وعادات الاستخدام. من خلال بعض التغييرات البسيطة، يمكنك ضمان تركيز جهازك على اللعبة وعدم إهدار الموارد على عمليات أخرى في تلك اللحظة، لا يضيفون أي شيء أثناء اللعب..

قم بتعطيل التطبيقات التي تعمل في الخلفية غير الضرورية

الخطوة الأولى لتحسين أداء الألعاب هي إغلاق التطبيقات التي لا تستخدمها. عندما تترك العديد من التطبيقات مفتوحة، يضطر النظام إلى تقسيم الذاكرة والموارد بينها جميعًا، وهذا قد يتسبب في مشاكل في الأداء على أجهزة آيفون القديمة. تباطؤ طفيف، انخفاض في معدل الإطارات، أو حتى أعطال غير متوقعة في بعض الألعاب.

في الأجهزة المزودة ببصمة الإصبع (التي تحتوي على زر رئيسي فعلي)، يتم فتح مبدل التطبيقات الضغط على زر البدء مرتين متتاليتينستظهر لك تطبيقاتك الأخيرة على شكل بطاقات. لإغلاق التطبيقات التي لا تحتاجها، ما عليك سوى سحب كل بطاقة لأعلى حتى تختفي من الشاشة.

إذا كان جهاز iPhone الخاص بك يستخدم ميزة Face ID (بدون زر فعلي في الأمام)، فإن الإيماءة تختلف: عليك أن مرر إصبعك من الحافة السفلية للشاشة إلى الأعلى اضغط مطولاً لثانية واحدة في المنتصف حتى تظهر التطبيقات المفتوحة. ثم أغلق التطبيقات التي لا تستخدمها عن طريق سحب نوافذها للأعلى.

لا يتعلق الأمر بإغلاق كل شيء بشكل قهري كل دقيقة، بل بالتعود على التحقق مما يعمل في الخلفية قبل بدء اللعب. بهذه الطريقة، لا يضطر النظام للقلق بشأن إبقاء التطبيقات التي لا تستخدمها قيد التشغيل، ويمكنه التركيز على مهام أخرى. ركز كل قوتك على اللعبة التي تشاهدها على الشاشة.

ضع في اعتبارك أنه قد ترغب في إبقاء بعض التطبيقات مفتوحة، مثل تطبيقات الموسيقى أو المراسلة، لتسهيل الاستخدام. الأهم هو إغلاق التطبيقات التي تستهلك موارد كثيرة والتي لا تحتاجها في تلك اللحظة: مثل برامج تحرير الصور، وتطبيقات التواصل الاجتماعي التي تستهلك موارد كثيرة، وتطبيقات الفيديو، وما إلى ذلك، لضمان سلاسة تشغيل اللعبة. توفر مساحة ذاكرة أكبر وشعور بمزيد من الاستقرار.

تعطيل التنزيلات والتحديثات في الخلفية

من بين المشاكل الشائعة الأخرى التي تواجه الألعاب عبر الإنترنت التنزيلات التلقائية. يسمح نظام iOS للنظام والتطبيقات بالتحديث التلقائي، وكذلك بتنزيل البيانات في الخلفية. هذا الأمر مقبول للاستخدام اليومي، لكنه قد يصبح مزعجًا للغاية أثناء اللعب. يؤثر ذلك سلبًا على اتصالك وسرعة اتصالك بالإنترنت..

تخيل أنك في خضم مباراة تنافسية، ودون أن تلاحظ، قرر جهاز iPhone الخاص بك أن الوقت قد حان لتنزيل تحديث كبير لتطبيق آخر. هذا التنزيل يستهلك جزءًا من عرض النطاق الترددي لاتصالك بالإنترنت، وقد يتسبب في... زيادة زمن الاستجابة، أو انقطاعات صغيرة، أو عدم تزامن. قد يؤدي ذلك إلى إفساد نتيجة اللعبة، خاصة إذا كنت تعتمد على اتصال جيد بشبكة Wi-Fi أو بيانات الهاتف المحمول.

لتجنب ذلك، يُفضل تعطيل التنزيلات التلقائية قبل اللعب. افتح التطبيق. إعدادات على جهاز iPhone الخاص بك، قم بالتمرير لأسفل حتى تجد القسم App Storeستجد في الداخل قسم التنزيلات والتحديثات التلقائية، مع خيارات للنظام لتنزيل التطبيقات والتحديثات من تلقاء نفسه.

يوصى باستخدام المفاتيح لـ قم بتعطيل التنزيلات التلقائية للتطبيقات والتحديثات عندما تعلم أنك ستلعب. هذا يضمن تخصيص كامل عرض النطاق الترددي لاتصالك للعبة وعدم مشاركته مع عمليات أخرى صامتة تعمل في الخلفية دون علمك.

إذا كنت تميل إلى لعب الألعاب بكثرة باستخدام بيانات الهاتف المحمول، فمن المستحسن أيضًا التحقق من أن التحديثات لا تستهلك باقة بياناتك، لتجنب المفاجآت في فاتورتك أو الاستخدام المفرط للبيانات، واختيار الألعاب التي تعمل دون اتصال بالإنترنت مثل 10 ألعاب للآيفون لا تحتاج إلى الإنترنتبمجرد الانتهاء من اللعب، يمكنك إعادة تفعيل التنزيلات التلقائية إذا وجدتها مناسبة. احرص دائمًا على تحديث تطبيقاتك.

تجنب طلبات تقييم التطبيقات المزعجة

أنا متأكد من أن هذا قد حدث لك أكثر من مرة: تفتح لعبة، وتنغمس تمامًا في مباراة أو تنهي مستوى مهمًا، وفجأة تظهر نافذة تطلب منك قيّم التطبيق بالنجوم واترك تعليقًامن الجيد دعم المطورين، ولكن عندما يتكرر الطلب مراراً وتكراراً، قد يصبح الأمر مملاً للغاية.

يتضمن نظام iOS خيارًا على مستوى النظام للتحكم في هذا النوع من الإشعارات. لست مضطرًا لتعطيل كل لعبة على حدة: ما عليك سوى تغيير إعداد واحد إلى منع ظهور النوافذ المنبثقة الخاصة بالتقييمات والمراجعات في جميع التطبيقات التي تتبع إرشادات أبل الرسمية.

للقيام بذلك، قم بتسجيل الدخول مرة أخرى إعدادات ثم انزل إلى أسفل حتى تجد القسم App Storeستجد بالداخل مفتاحًا متعلقًا بـ التقييمات والمراجعات داخل التطبيقاتإذا قمت بتعطيله، فسيمنع النظام مربعات الحوار هذه من مقاطعتك أثناء استخدامك للتطبيق.

هذا لا يعني أنه لم يعد بإمكانك تقييم أي لعبة. يمكنك دائمًا فتح متجر التطبيقات، والبحث عن اللعبة التي تريدها، وكتابة تقييمك يدويًا وقتما تشاء. الفكرة هي أن تقرر أنت متى، وليس أن اللعبة تفرض عليك ذلك فقط عندما تكون في أوج تركيزك. وبهذه الطريقة، تتجنب بذلك المقاطعات المزعجة في منتصف ألعابك.

يُعدّ هذا الإعداد مفيدًا للغاية، خاصةً إذا كنت تُجرّب ألعابًا أو تطبيقات جديدة باستمرار. فالعديد منها يطلب تقييمات بشكل متكرر لتحسين ترتيبها في المتجر، وهذا التغيير يُغنيك عن إغلاق نوافذ "هل أعجبك هذا التطبيق؟ قيّمنا بخمس نجوم" باستمرار عندما تحتاج إليها. كل ما تريده هو الاستمرار في اللعب بسلام..

قم بإعداد وضع "عدم الإزعاج" التلقائي أثناء اللعب

تُعدّ الإشعارات عدوًا رئيسيًا آخر لجلسة ألعاب جوال ممتعة. الرسائل، ورسائل البريد الإلكتروني، وتنبيهات وسائل التواصل الاجتماعي، والأخبار... كل شيء يتنافس على جذب انتباهك من خلال النوافذ المنبثقة والأصوات واللافتات التي قد تُغطي الأزرار، أو تُشتّت انتباهك، أو حتى... قم بتصغير اللعبة في أسوأ وقت ممكن.

ولتجنب ذلك، يوفر نظام iOS الوضع الكلاسيكي لا تزعج وفي الإصدارات الأحدث، توجد أوضاع تركيز. لكن الميزة الأقوى في عالم الألعاب هي القدرة على تفعيل هذا الوضع تلقائيًا عند فتح لعبة معينة، دون الحاجة إلى تذكر ذلك في كل مرة أو الضغط باستمرار على أزرار مركز التحكم.

يكمن السر في التطبيق اختصاراتمما يتيح لك إنشاء عمليات تلقائية. ضمن قسم التشغيل التلقائي، يمكنك ضبط النظام لتفعيل وضع "عدم الإزعاج" عند فتح تطبيق معين، دون الحاجة إلى أي تدخل منك. بعبارة أخرى، يفهم جهاز iPhone تلقائيًا أنه إذا قمت بفتح تلك اللعبة، تريد اللعب دون انقطاع.

تتضمن العملية العامة إنشاء نظام أتمتة شخصي جديد واختيار خيار التشغيل لـ تطبيقثم اختر تطبيقًا واحدًا أو أكثر من قائمتك، وحدد التطبيقات التي ترغب في تشغيلها دون قلق. تأكد من ضبط الشرط على "عند فتح التطبيق"، حتى يتم تشغيل التشغيل التلقائي بمجرد بدء اللعبة.

ثم تضيف إجراءً داخل نظام التشغيل الآلي إلى ضبط وضع عدم الإزعاجيمكنك ضبطه للتفعيل الفوري، أو اختيار ما إذا كنت تريده أن يبقى فعالاً حتى تقوم بتعطيله يدويًا، أو حتى تخرج من اللعبة. من المهم تغيير الخيار الذي يطلب منك الإشعار قبل تشغيل الأتمتة حتى لا يظهر لك إشعار في كل مرة. كل شيء يحدث في الخلفية، وأنت ترى اللعبة فقط..

وبالمثل، يمكنك أيضًا إنشاء عملية تلقائية أخرى تُعطّل وضع "عدم الإزعاج" عند إغلاق التطبيق، باختيار شرط إغلاق التطبيق. وبهذه الطريقة، عند الانتهاء من لعبتك، سيعود جهاز iPhone إلى سلوكه الطبيعي. ستتلقى جميع الإشعارات المعلقة. دون الحاجة إلى فعل أي شيء آخر.

التحكم في مساحة تخزين الآيفون

تؤثر مساحة التخزين على أداء الآيفون بشكل عام أكثر مما تتخيل. تبدأ الطرازات الحالية عادةً بسعة 128 جيجابايت أو أكثر، مما يوفر مساحة كافية، وبعض الألعاب... آبل أركيد قد تشغل مساحة عدة غيغابايت. ومع ذلك، لا يزال العديد من المستخدمين يستخدمون أجهزة بسعة 16 أو 32 غيغابايت، حيث يكون الأمر سهلاً نسبياً. املأ الذاكرة بالصور والفيديوهات والتطبيقات والألعاب الثقيلة.

عندما تكون مساحة التخزين المتاحة في حدها الأدنى، يقلّ حجم المساحة المتاحة لنظام iOS لإدارة الملفات المؤقتة وذاكرة التخزين المؤقت وغيرها من العناصر الداخلية. قد يؤدي ذلك إلى بطء النظام، وتأخر فتح بعض التطبيقات، وحتى تأثر أداء بعض الألعاب. أوقات تحميل أطول وتقطعات طفيفة لأن الهاتف يقوم باستمرار بتنظيم المساحة الحرة.

لذلك من الضروري تخصيص بعض الوقت بين الحين والآخر لمراجعة ما يشغل أكبر مساحة والتخلص مما لم تعد بحاجة إليه. الإعدادات > عام > تخزين iPhone يمكنك الاطلاع على ملخص لأنواع المحتوى التي تستهلك أكبر مساحة: التطبيقات، الصور، الرسائل، البيانات الأخرى...

من الأفضل أن تبدأ بالألعاب والتطبيقات التي لم تعد تستخدمها. بعض الألعاب ضخمة الحجم، إذ يصل حجمها إلى عدة غيغابايت، وإذا توقفت عن اللعب، فإنها تشغل مساحة كبيرة من جهازك دون أي فائدة. من الجيد أيضاً مراجعة تطبيقات التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة التي تخزن الكثير من البيانات المؤقتة، لأن تحرير بعض هذه البيانات قد يوفر لك الوقت. استرجع عدة غيغابايت في بضع دقائق.

لا تنسَ الصور والفيديوهات، خاصةً إذا كنتَ تُسجّل الكثير بجودة عالية. استخدام خدمات التخزين السحابي مثل صور iCloud أو بدائل أخرى يُساعد في الحفاظ على ملفاتك آمنة دون استهلاك مساحة التخزين الداخلية. كلما زادت المساحة الحرة في جهازك، كان أداؤه أكثر سلاسة وكفاءة. تجربة المستخدم الشاملة وأيضًا عند اللعب.

في كثير من الحالات، يُمكنك توفير مساحة تخزين كبيرة باتباع بعض النصائح الأساسية لتنظيف وحدة التخزين. الهدف هو الحفاظ على مساحة خالية لا تقل عن عدة غيغابايتات حتى لا يُصبح نظام iOS بطيئًا. بعد ذلك، ستلاحظ أن النظام والألعاب تعمل بسلاسة وموثوقية أكبر. انخفاض الأخطاء المتعلقة بنقص المساحة.

في النهاية، يعتمد جزء كبير من تجربة ألعاب الآيفون ليس فقط على اللعبة التي تختارها، بل أيضاً على كيفية إعداد جهازك. من خلال إغلاق التطبيقات التي لا تحتاجها، والتحكم في التنزيلات التلقائية، ومنع المقاطعات غير الضرورية، وإدارة مساحة التخزين، فإنك تسمح للجهاز بالتركيز على ما هو أهم. لنقدم لك تجربة لعب سلسة، متواصلة، وخالية من أي تشتيت.حتى في الموديلات التي مضى عليها بضع سنوات.

كل شيء عن الايفون
المادة ذات الصلة:
الأخبار والتطبيقات والألعاب والحيل الخاصة بجهاز iPhone: دليل كامل