
شراء هاتف محمول جديد، خاصة عندما يكون من فاخر وبسعر مرتفعينطوي الأمر دائمًا على خطر كامن يتمثل في مواجهة عيوب طفيفة لم يكتشفها المصنّع في الوقت المناسب. وفي حالة هاتفي iPhone 17 Pro و17 Pro Max، يواجه عدد متزايد من المستخدمين سلوكًا لافتًا ومزعجًا في استخدامهم اليومي.
تصف العديد من الشهادات على المنتديات والشبكات ما يلي: سماع صوت صفير غريب أو تشويش في مكبرات الصوت عند شحن جهاز iPhoneيصدر الصوت حتى عند توصيل الهاتف بالشاحن، وحتى عند عدم تشغيل أي موسيقى أو فيديوهات، ويختفي بمجرد فصله. وقد أبلغ مستخدمون في دول مختلفة، بما في ذلك إسبانيا وأجزاء أخرى من أوروبا، عن هذه المشكلة، مما يشير إلى أنها ليست مشكلة معزولة تقتصر على منطقة معينة.
كيف يصف المستخدمون صوت "الصفير الغريب" عند التحميل
يتفق المصابون بهذه المشكلة على أنها ضوضاء تشبه التشويش في الراديو القديميُلاحظ صوت أزيز أو طقطقة كهربائية بشكل واضح في السماعة السفلية لهاتفي iPhone 17 Pro و17 Pro Max. ويصف بعض المستخدمين صوت طقطقة أو صفير خفيف يصاحب أي حركة على واجهة الجهاز أثناء الشحن.
في كثير من الحالات، لا يكون العطل واضحًا إلا عندما اخفض مستوى الصوت كثيراً أو حتى قم بكتم الصوت.يلاحظ بعض المستخدمين صوت الطنين عند تشغيل الصوت بمستوى صوت منخفض للغاية، بينما يدعي آخرون أن الضوضاء تستمر حتى عندما لا يتم تشغيل أي شيء: يكفي ببساطة توصيل الجهاز بالشاحن على الطاولة.
كما تم ذكر المواقف التي، عندما التنقل عبر صفحات الويب أو الشبكات الاجتماعية أو قوائم النظاميمكن سماع نقرات خفيفة، كما لو أن كل تمريرة أو حركة تُحدث تشويشًا طفيفًا في مكبرات الصوت. وفي التسجيلات المُشاركة في مجتمعات الدعم، يمكن سماع همهمة خلفية مستمرة، وتكون أكثر وضوحًا في البيئات الهادئة.
يختلف الشعور بعدم الراحة اختلافًا كبيرًا من حالة إلى أخرى: يصفه البعض بأنه همس شبه غير محسوس لا يمكن سماعه إلا إذا وضعت أذنك بالقرب منه، بينما يتحدث آخرون عن... صوت مستمر وواضح طوال عملية الشحنفي الحالات الأكثر تطرفاً، اختار بعض الأشخاص شحن هواتفهم المحمولة في غرفة أخرى حتى لا يسمعوا صوتها ليلاً.

نمط واضح: يظهر الضجيج عند توصيل الجهاز بالكهرباء ويتوقف عند فصله.
من بين التفاصيل التي تتكرر كثيراً في القصص أن يبدأ الضجيج عند توصيل الشاحن ويتوقف فجأة عند فصله.لا يهم ما إذا كان الكابل كابلًا رسميًا من Apple أو كابلًا معتمدًا من جهة خارجية: فبمجرد أن يبدأ iPhone في الشحن، يظهر صوت طنين في مكبرات الصوت، وعند فصله، يختفي الصوت تمامًا.
يدفع هذا السلوك الكثيرين إلى الشك في وجود مشكلة مرتبطة بـ إدارة الطاقة أثناء الشحنيشير العديد من المستخدمين إلى أن صوت الصفير يصبح أكثر وضوحًا عندما تقترب نسبة شحن البطارية من 100% أو عند أداء مهام تتطلب المزيد من المعالج، مثل تصفح مواقع الويب ذات المحتوى الثقيل، أو فتح التطبيقات الثقيلة، أو تصفح الشبكات الاجتماعية.
تشير بعض التقارير إلى أن نوع الشاحن والقابس قد يؤثر على مدى خطورة المشكلة. وهناك حالات يكون فيها محولات طاقة أعلى أو منافذ طاقة معينة يبدو أنها تزيد من حدة الضوضاء، بينما عند تغيير الشواحن أو استخدام مقبس آخر، يتم تخفيف الصوت قليلاً، دون أن يختفي تمامًا في معظم الحالات الموصوفة.
وبدرجة أقل، يقول بعض الناس إنهم سمعوا يصدر صوت طنين خافت للغاية حتى بدون توصيل جهاز الآيفون بالشاحنيحدث هذا عادةً عند استخدام النظام بأقل مستوى صوت. مع ذلك، تربط الغالبية العظمى من الشكاوى صوت الصفير بعملية الشحن مباشرةً، مما يعزز فكرة وجود تداخل كهربائي أو مشكلة في العزل الداخلي متعلقة بمدخل الطاقة.
الاختلافات بين الشحن عبر منفذ USB-C والشحن اللاسلكي عبر MagSafe
تشير التقارير التي جُمعت من منتديات مثل Reddit وMacRumors ومجتمع دعم Apple إلى أن المشكلة تبرز بشكل خاص عند استخدام شحن عبر كابل USB-Cفي هذا الوضع، يميل الضجيج الساكن إلى أن يكون أكثر وضوحًا، خاصة مع الشواحن القوية القادرة على توفير شدة أكبر للجهاز، وهو أمر يمكن ملاحظته بوضوح إذا وضعت أذنك بالقرب من السماعة السفلية في غرفة هادئة.
ومع ذلك، يدعي جزء كبير من المتضررين أنهم عند انتقالهم إلى الشحن اللاسلكي عبر MagSafeيتم تقليل الضوضاء إلى الحد الأدنى أو يختفي تمامًاوقد أدى هذا الاختلاف إلى فكرة أن الاتصال المادي لمنفذ USB-C قد يتسبب في نوع من التداخل في دائرة الصوت، في حين أن النظام اللاسلكي، الذي يعمل بشكل مختلف، لن يؤدي إلى نفس التأثير.
الأمر اللافت للنظر هو أن المشكلة لا تبدو مقتصرة على طراز شاحن واحد. هناك تقارير تشير إلى... شواحن أبل الرسمية، وملحقات معتمدة، ومحولات عامة تتأثر الهواتف بنفس القدر، مما يشير إلى وجود مشكلة داخلية في الهاتف نفسه. قد يؤدي تغيير الكابل أو مصدر الطاقة إلى تقليل مستوى التشويش، لكنه لن يزيله تمامًا.
مع ذلك، لا توجد قاعدة ثابتة: يلاحظ بعض الأشخاص استمرار الطنين، وإن كان أخفّ نوعًا ما، حتى عند استخدام قاعدة MagSafe. الشعور العام، وفقًا للمواضيع التي تمت مراجعتها، هو أن الشحن السلكي يجعل المشكلة أكثر وضوحاً.بينما عادةً ما تخفيه التقنية اللاسلكية أو تجعله أقل إزعاجًا في الاستخدام اليومي.

لا تؤدي تغييرات الوحدات دائمًا إلى حل المشكلة
إحدى المشكلات التي تثير قلق أولئك الذين اكتشفوا هذا السلوك هي أنه في كثير من الحالات، لم يكن تغيير أجهزة الآيفون هو الحل النهائيتلقى بعض المستخدمين، بعد ذهابهم إلى متجر أبل أو موزع معتمد خلال فترة الإرجاع، جهاز آيفون 17 برو أو 17 برو ماكس جديد، والذي بدأ بعد بضعة أيام في إصدار نفس الضوضاء بالضبط عند الشحن.
وقد ظهر هذا النمط في كليهما العملاء الأفراد وكذلك في وحدات العرض في المتاجرطلب بعض العملاء تجربة أجهزة أخرى في المتجر، وتمكنوا من إعادة إنتاج المشكلة على أكثر من جهاز. ورغم أنه من الواضح أن المشكلة لا تصيب جميع الأجهزة، إلا أن عدد الحالات المبلغ عنها يشير إلى أنها ليست مجرد هواتف معزولة.
إن حقيقة أن العديد من الهواتف البديلة تُظهر نفس العطل تشير إلى سبب أوسع، ربما يكون مرتبطًا بالتصميم الداخلي أو البرمجياتوليس الأمر مجرد دفعة معيبة. في الوقت نفسه، هناك مالكون يدّعون أن هواتفهم iPhone 17 Pro تعمل بشكل مثالي ولا تصدر أي أصوات غريبة، مما يجعل من الصعب تحديد العطل في مكون معين.
وتلعب حساسية كل شخص دورًا أيضًا: المستخدمون الذين لديهم أولئك الذين يتمتعون بسمع أكثر حساسية أو الذين يستخدمون هواتفهم المحمولة في بيئات هادئة للغاية يكتشف البعض صوت الطقطقة بسهولة أكبر، بينما لا يلاحظه البعض الآخر إلا إذا أشار إليه أحدهم وطلب منهم الاستماع بعناية بجوار مكبر الصوت.
ما هو المعروف حتى الآن عن دور نظام التشغيل iOS والتحديثات
تشير التقارير التي تم جمعها حتى الآن إلى أن الفشل قد لوحظ في الإصدارات الحديثة من نظام التشغيل iOS 26.xبما في ذلك الإصدار 26.2. وقد أكد المستخدمون الذين سجلوا المشكلة منذ الأيام الأولى بعد إطلاق iPhone 17 Pro أنه بعد تحديث النظام، يستمر السلوك عمليًا كما هو.
في بعض الحالات غير الموثقة، هناك حديث عن تحسن طفيف بعد بعض التحديثاتيُبلغ بعض المستخدمين عن انخفاض ملحوظ في مستوى الضوضاء أو صعوبة في إعادة إنتاجها في ظل نفس الظروف، بينما يؤكد آخرون أنهم لم يلاحظوا أي تغيير. هذا التباين يُعزز الفرضية القائلة بأن شركة آبل قد تُجري تعديلات داخلية على إدارة الطاقة أو الصوت، على الرغم من أنها لم تجد بعد حلاً شاملاً يُناسب جميع الحالات.
يأمل المستخدمون في إصدار نسخة مستقبلية، مع الإشارة المتكررة إلى نظام التشغيل iOS 26.3، لتصحيح أو على الأقل التخفيف بشكل كبير من حدة الصفيرومع ذلك، وحتى الآن، لم يكن هناك التزام واضح بمعالجة مشكلة مكبر الصوت المحددة هذه أثناء الشحن، كما يتضح من البيانات الرسمية للشركة أو الإعلانات العامة.
رد شركة آبل: تقدير رسمي وتشخيصات فنية
على المستوى العام، لم تُعلّق شركة آبل إلا قليلاً على الضوضاء التي يُصدرها هاتف آيفون 17 برو أثناء الشحن.لا توجد إعلانات محددة أو برامج استبدال جماعية تتعلق بهذه المشكلة، والمعلومات المتاحة تأتي في المقام الأول من تجارب المستخدمين الذين اتصلوا بالدعم الفني بشكل فردي.
وبحسب التقارير، يقوم الموظفون في كثير من الحالات اختبارات تشخيص الأجهزة لم يكتشفوا أي أعطال واضحة في نظام الصوت أو دائرة الشحن. ولأنهم لم يتمكنوا من تحديد مكون معيب بشكل واضح، فإن التفسير الأكثر شيوعًا يشير إلى مشكلة برمجية محتملة أو تداخل بين نظام إدارة الطاقة ومكبرات الصوت.
من الشائع وقوع الحوادث تصعيد الأمر إلى فرق الهندسة في شركة آبلوللقيام بذلك، تطلب الشركة عادةً بيانات إضافية: تسجيلات الضوضاء، والرقم التسلسلي للجهاز، والطراز الدقيق للشاحن والكابل المستخدمين، وإصدار نظام التشغيل iOS المُثبّت. وباستخدام هذه المعلومات، يحاول المهندسون تحديد الأنماط الشائعة التي تساعدهم في تحديد مصدر المشكلة.
حتى الآن، لم يُذكر أي حل فوري. الشعور السائد بين المتضررين هو أن شركة آبل جمع المعلومات وتعديل النظام تدريجياًومع ذلك، لم يتم معالجة المشكلة بشكل مباشر من خلال تحديث يقضي عليها تمامًا.
كيف يتم التعامل مع هذه المشكلة في إسبانيا وبقية أوروبا
في مجتمعات مثل مجتمع دعم أبل، وموقع ريديت، ومنتديات التقنية الأوروبية، بدأت الشهادات تنتشر بالفعل. مستخدمون من إسبانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى والتي تصف نفس السلوك تمامًا: ضوضاء كهربائية دقيقة، ولكن لا يمكن إنكارها، تظهر عند توصيل جهاز iPhone 17 Pro أو 17 Pro Max بالشاحن.
وفي حالة إسبانيا تحديداً، لجأ العديد من الأفراد المتضررين إلى كليهما دعم هواتف آبل، بالإضافة إلى متاجر آبل والموزعين المعتمدينعادة ما يكون الرد الذي يقدمونه نمطًا مشابهًا: يتم إجراء اختبارات تشخيصية، ويقترحون انتظار تحديثات البرامج المستقبلية، أو إذا كان العميل ضمن فترة الإرجاع، فإنهم يقدمون استبدالًا بوحدة جديدة.
من بين العقبات التي تواجه معالجة الحادث هو الفشل ليس من السهل دائمًا إعادة إنتاجه في المتجرفي البيئات الصاخبة، قد يصعب على الموظفين سماع صوت الصفير، خاصةً إذا كان مستوى الضوضاء منخفضًا. لذلك، أصبحت التسجيلات التي يجريها المستخدمون في منازلهم، في أماكن أكثر هدوءًا، دليلًا أساسيًا للدعم الفني لتحديد المشكلة.
على حد علمنا، لم تُطلق شركة آبل برنامج رسمي ومحدد لضوضاء مكبر الصوت هذاتشير كل الدلائل إلى أن الشركة تستكشف أولاً حلول البرمجيات قبل النظر في اتخاذ تدابير أكثر جذرية، وهو أمر شائع عند التعامل مع السلوكيات المتعلقة بإدارة الطاقة والصوت الداخلية.
ما الذي يمكن للمستخدمين فعله أثناء انتظار الحل؟
إلى حين صدور إجابة قاطعة من شركة آبل، يلجأ أولئك الذين يعانون من صوت الصفير إلى تدابير مؤقتة متنوعة لتقليل تأثيرها على الاستخدام اليومي. إنها لا تعالج السبب الجذري للمشكلة، ولكنها تجعل التعامل معها أسهل.
واحدة من التوصيات الأولى هي جرب شواحن ومقابس مختلفةيتضمن ذلك استخدام محولات كهربائية رسمية ومحولات من جهات خارجية، بالإضافة إلى منافذ كهربائية مختلفة في المنزل أو المكتب. في بعض التجارب، يبدو أن استخدام شواحن ذات استهلاك طاقة أقل أو منافذ كهربائية ذات أسلاك أفضل يقلل من الضوضاء، مع العلم أن هذا ليس حلاً شاملاً.
وثمة خيار عملي آخر، كلما أمكن ذلك، وهو إعطاء الأولوية لـ الشحن اللاسلكي MagSafeيُفيد العديد من المستخدمين أن هذا النظام يُخفف صوت الطنين بشكل ملحوظ أو يُزيله تمامًا. ورغم أن هذه ليست التجربة المثالية التي يتوقعها المرء من هاتف بهذه المواصفات، إلا أنها قد تكون حلاً مؤقتًا مناسبًا ريثما يُصدر تحديث لنظام iOS يُعالج السبب الجذري للمشكلة.
أولئك الذين ما زالوا في الداخل فترة الإرجاع أو الاستبدال قد يفكرون في استبدال الجهاز. ومع ذلك، في الحالات التي يستمر فيها العطل بعد عدة عمليات استبدال، ينبغي التفكير ملياً فيما إذا كان من المجدي حقاً البدء في عملية الاستبدال، أو ما إذا كان من المقبول، بحسب شدة الضوضاء في كل وحدة، التعايش معها لفترة من الوقت.
لماذا من المهم توثيق هذا العطل وإبلاغ شركة آبل به؟
يلعب المستخدمون أنفسهم دورًا أساسيًا في لجعل مشكلة "الصفير الغريب" مرئيةتنتشر بالفعل العديد من التسجيلات الصوتية والمرئية على الإنترنت حيث يمكن سماع التشويش بوضوح أثناء شحن جهاز iPhone 17 Pro، مما يسمح لنا بالتحقق من أن النمط لا يقتصر على وحدتين محددتين.
إذا كان الصوت يُشغّل على جهازك، يُنصح بـ قم بتسجيل مقاطع قصيرة في بيئة هادئة للغايةعن طريق وضع الميكروفون بالقرب من منطقة مكبر الصوت مع توصيل الهاتف. يمكن عرض هذه الاختبارات في متجر فعلي أو إرفاقها بعلبة مفتوحة مع دعم Apple، مما يساعد الموظفين التقنيين على فهم ما يحدث بشكل أفضل.
بالإضافة إلى ذلك، تمتلك الشركة نماذج التقييم عبر الإنترنت حيث يمكنك تقديم تفاصيل مثل طراز الآيفون، والرقم التسلسلي، وإصدار نظام التشغيل iOS، ونوع الشاحن والكابل، بالإضافة إلى وصف دقيق قدر الإمكان للضوضاء. كلما زاد عدد البلاغات الواردة من إسبانيا وبقية أوروبا، زادت احتمالية إعطاء فرق الهندسة الأولوية لإيجاد حل.
يشعر المالكون المتضررون بشعور مشترك: على الرغم من أن العطل لا يجعل الهاتف المحمول غير قابل للاستخدام، هذا الأمر محبط للغاية، خاصةً مع جهاز باهظ الثمن كهذا.تُذكّر هذه القضية بـ نوبات أخرى من الضوضاء الكهربائية o أنين الملف في المنتجات الإلكترونية، يصعب شرح هذه الأمور وقياسها، لكنها تؤثر على تصور الجودة عندما يتوقع المرء أداءً لا تشوبه شائبة.
تجربة استخدام هاتف iPhone 17 Pro و... صوت صفير غير طبيعي أثناء الشحن يُبرز هذا الأمر مرة أخرى مدى تأثير التفاصيل الصغيرة على الآراء حول جهاز رائد: فبالنسبة للكثيرين، لا يزال الجهاز يقدم أداءً متميزًا؛ أما بالنسبة لأولئك الذين يسمعون ذلك التشويش كل ليلة عند توصيله بالكهرباء، فإن ثقتهم في المنتج تتزعزع، في انتظار أن تتخذ شركة آبل خطوة بحل واضح يعيد الصمت إلى مكبرات الصوت أثناء الشحن.